هؤلاء الأوغاد، لينين وتروتسكي، جلبوا إلى روسيا هذا العار .”
كتب القيصر الأخير نيقولا الثاني هذه العبارة في مارس 1918، عقب توقيع حكومة البلاشفة معاهدة بريست ليتوفسك مع ألمانيا، في 3 مارس 1918
كانت المعاهدة قاسية على روسيا، إذ فرضت عليها التنازل عن أراضٍ واسعة، والخروج من الحرب العالمية الأولى بشروط مذلة في نظر قطاعات واسعة من الشعب الروسي
شعر القيصر بحزن شديد لأن الشيوعيون دفعوا روسيا إلى خسارة مكانتها الدولية وأراضيها ونفوذها، مقابل إنهاء الحرب بأي ثمن.
كانت المعاهدة واحدة من المفارقات العجيبة في التاريخ حيث تحولت روسيا في غضون أشهر قليلة: من إمبراطورية كانت من القوى المنتصرة في الحرب العالمية الأولى، إلى دولة مضطرة لقبول شروط قاسية للخروج من الحرب.